مجمع البحوث الاسلامية
467
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وما سواه من الحدود فاسد . ورستاق حرف بالأنبار . . . و « نزل القرآن على سبعة أحرف » : سبع لغات من لغات العرب ، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه وإن جاء على سبعة أو عشرة أو أكثر ، ولكنّ المعنى هذه اللّغات السّبع متفرّقة في القرآن . وحرف لعياله يحرف : كسب ، والشّيء عن وجهه : صرفه ، وعينه حرفة : كحلها . ومالي عنه محرف : مصرف ومتنحّى . والمحرف أيضا والمحترف : موضع يحترف فيه الإنسان ويتقلّب ويتصرّف . وحرف في ماله - بالضّمّ - حرفة : ذهب منه شيء . والحرف بالضّمّ : حبّ الرّشاد . الحرفيّون : المحدّثون ، نسبة إلى بيعه . والحرمان كالحرفة بالضّمّ والكسر ، ومنه قول عمر : - وقد مرّ - والحرفة بالكسر : الطّعمة والصّناعة يرتزق منها ، وكلّ ما اشتغل الإنسان به وضري يسمّى صنعة وحرفة ، لأنّه ينحرف إليها . وحريفك : معاملك في حرفتك . والمحراف : الميل يقاس به الجراحات . وحرفان كعثمان : علم . وأحرف : نما ماله وصلح وكثر ، وناقته : هزلها ، وكدّ على عياله ، وجازى على خير أو شرّ . والتّحريف : التّغيير ، وقطّ القلم محرّفا . واحرورف : مال وعدل كانحرف وتحرّف . وحارفه بسوء : جازاه . والمحارفة : المقايسة بالمحراف . والمحارف ، بفتح الرّاء : المحدود المحروم . وطاعون يحرّف القلوب : يميلها ويجعلها على حرف ، أي جانب وطرف . ( 3 : 130 ) [ والحرف ] قسيم الاسم والفعل . وقيل : للحرف حرف ، لوقوعه في طرف الكلمة ، أو لضعفه في نفسه ، أو لحصول قوّة الكلمة به ، أو لانحرافه ، فإنّ كلّ حرف من حروف المعجم مختصّ بنوع انحراف ، يتميّز به عن سائر الحروف . ( بصائر ذوي التّمييز 1 : 86 ) الطّريحيّ : حرف كلّ شيء : طرفه وشفيره وحدّه . والحرف : واحد حروف التّهجّيّ ، وربّما جاء للكلام التّامّ . ومنه الحديث : « الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرفا » يعني فصلا . وفي الحديث : « سئل عليه السّلام : أنّهم يقولون : نزل القرآن على سبعة أحرف ؟ فأنكره وقال : « نزل القرآن على حرف واحد من عند واحد » . [ إلى أن قال : ] ثمّ إنّهم اختلفوا في معناه على أقوال : فقيل : المراد بالحرف : الإعراب ، وقيل : الكيفيّات ، وقيل : إنّها وجوه القراءة الّتي اختارها القرّاء ، ومنه « فلان يقرأ بحرف ابن مسعود » . « يشتر لي متاعا ويحرف للمسلمين » أي يكسب لهم . . . وحروف القسم معروفة . وتحريف القلم : قطّة . وتحريف الكلام : تغييره عن مواضعه .